حجة غياب

كتبها لويزا السعيد ، في 2 ديسمبر 2009 الساعة: 23:19 م

مساء الخير

 

وصلت إلى البيت منذ قليل، استقبلتني الظلمة و الوحشة ظننت أنني

اعتدت عليهما لكني كنت مخطئا، الآن بت أعرف كم  أكره وحدتي

و غربتي، في الماضي  كان الاختباء من هذا الشعور الغامر باليأس

أسهل لكن و بعد أن رأيتك أدركت كم أن الأمر صعب لذا أول شيء

فكرت فيه بعد وصولي هو الكتابة إليك

 

 

أيتها الجميلة

البسيطة كالهواء النقية كالماء…

الصريحة كوجه الصبح…

امنحيني فرصة أن أقول هذه المرة فقط  ما يضيق به صدري، 

 بعدها لن تسمعي عني مرة أخرى، هل يرضيك هذا؟

 

 تطلبين مني النسيان و أنت من عاد يرش فوق الجراح ملح الذكريات ،

 

الصباحات الماطرة، أغاني فيروز، رائحة القهوة الطازجة كلها

أشياء تعيدني  اليك لأنك تستوطنين ضلوعي تقيمين بين نبضة القلب

و رفة الهدب تبعثرين الحزن في صدري و تعيدين رسم الابتسامة

على وجهي…

 

لم تكوني في يوم لي لأطالب بك الآن لكن صوتك الآسر الذي كان

يمنح الصباحات ألقها  ما زال يوقظ في براكين اللوعة و الاشتياق،

صوتك ذاك كان أول من استقبلني و أنا استقل سيارة أجرة من المطار

الى البيت،  فتح السائق الراديو فتدفق كنهر عسل دافئ أعادني

إلى أيام كانت لنا و صارت لغيرنا.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة رقم (7)

كتبها لويزا السعيد ، في 11 نوفمبر 2009 الساعة: 21:50 م

 

الحمى تلتهمني و أنا ألتهم  كازنتزاكي (تقرير إلى غريكو).

اليك انت أرفع تقريري و فيه شيء عن حالتي الجسدية و النفسية.

خفت الحمى قليلا لكن الصداع لم يخف ، قلت : لا شيء يشفي صداعي غير فنجان من القهوة و كان الجواب: لا النوم هو ما سيذهب صداعك.

ما ذنبي ؟ في العادة تساعد القراءة الناس على النوم أما أنا فتجعله يهرب مني آلاف الأميال.

منذ البدء أخبرتك كم أنا امرأة لا تؤتمن، امرأة تسكنها الهواجس و هي تسكن الريح و له كطائرة ورقية تركت مهمة توجيهي. 

تضحك عندما أقول أنني امرأة نصف مجنونة و تصر على أن أسترد معك عقلي و أصرعلى أن أكون مجنونة بالكامل. لا تعرف أن الجنون يساعدني على احتمال ما لا يحتمل، على الاستمرار، على التغاضي على كل ما يخدش الروح و يدمي القلب.

ما زلت أذكر وجهه الا انساني عندما أعطاني الورقة تاليا حكمه القاتل.

لم اكن بمفردي لكن لم يكن بإمكان أحد أن يشعر بالألم الذي اخترق قلبي كطعنة خنجر مسمومة.

حينها شعرت أن السماء تشققت و أنها ستقع على راسي، شعرت أن احد ما في مكان ما غدر بي و طعنني في مقتل دون سبب واضح و دون أن يكون بيني و بينه سابق ثأر. كان الألم ممضا و حادا، لم يكن بإمكاني انتزاع السكين المغروزة في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النزيلة رقم 8

كتبها لويزا السعيد ، في 10 نوفمبر 2009 الساعة: 22:15 م

طرق على الباب،  فتحت تهللت أساريرها:

ـ مرحبا سيد…. تفضل بالدخول دقائق و أكون جاهزة.

عادت إلى طاولة الزينة مررت أحمر الشفاه على شفتين رقيقتين، وضعت نقاط من العطر على عنقها الجميل و باطن رسغها .

ـ لا تبق واقفا أرجوك اجلس، لو لم تأت أنت لكنت قدمت اليك بنفسي أعرف لا أبدو متفاجئة لم أتوقع حضورك  المبكر لكن هذا لا يهم أليس كذلك؟

ابتسمت لكن السيد…لم يرد فتابعت:

ـ  لم أعرف أنك بهذه الأناقة  تخيلتك مختلفا ربما اكبر سنا قليلا أو أصغر لا أدري لكن الوجه هو ما يؤثر بي دائما. 

 نظرت اليه عاجزة عن اعطائه وصفا محددا.

ـ لا يسمح لنا بإستقبال زوار هنا خارج المواعيد المحددة لذا لا بد انك استثنائي جدا، هل مررت بتلك البدينة في آخر الرواق؟ في هذا الوقت لا بد أنها تقرأ الصحيفة أو تتابع برنامجا سخيفا على التلفزيون هل لمحتك؟ هل أضايقك بثرثرتي؟ لا ؟ الآخرون يعتقدون أنني أهذي لا يصدقون كلمة مما أقول، يسخرون قائلين خذ الحكمة من أفواه المجانين  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة رقم (6)

كتبها لويزا السعيد ، في 31 أكتوبر 2009 الساعة: 22:57 م

 

 

 

 

أستمع منذ الصباح لأغنية فرنسية شفيفة الحزن دون ملل.

 

أغنية عن غجرية ترقص و تثير في طريقها زوابع الغواية.

 

أنظر من نافذتي إلى ظلام الكون و أتمنى لو تمطر لو أن ريحا تهب

 

تحرك جمود الأشياء من حولي و تكسر  السكون.

 

أيها العابر في صمت الأمسيات و حزن الأغنيات..

 

هذا المساء يجتاحني إليك شوق حار و هادر كعاصفة من ثلج و نار.

 

لم تنتبه يوما لما ألحقته بي من وجد و لن تنتبه فأنا ما زلت..

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابتسامة في الهواء

كتبها لويزا السعيد ، في 31 أكتوبر 2009 الساعة: 10:52 ص

أراقب ندف السحاب المتناثرة في زرقة السماء و أنا مستلقية على ظهري تحت شجرة وارفة الظلال لا أعرف نوعها، أتأمل القطع البيضاء و أصل بينها بخط و همي  محاولة إعطاءها شكلا معينا ، الآخرون ذهبوا لإطعام البط عند القنطرة الخشبية الصغيرة في مدخل الحديقة.

ملمس العشب الطري تحت قدمي الحافيتين لذيذ، مضى زمن طويل لم أسر فيه حافية القدمين على بساط من عشب.

  كان هناك أطفال يلعبون عند المراجيح غافلين عما يخبؤه المستقبل لهم من تعب و خيبات،

عاشقان يجلسان على مقعد حديدي بعيدا عن الأنظار يتناجيان،

جميل هو الحب في بدايته تعيس في نهايته،

 في بداية الحب يفتح كل عاشق جراب أسراره و يفرغ محتوياته في حجر الطرف الثاني غير مدرك انه يمده بالسلاح الذي في نهاية الحب سيوجه إلى صدره،

أمهات في إجازة قصيرة و مؤقتة من أمومتهن…

و أنا في اجازة قصير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن الكتابة و أشياء أخرى( 3)

كتبها لويزا السعيد ، في 21 أكتوبر 2009 الساعة: 19:48 م

صوت فيروز يساعدني  على النسيان وأحيانا على التذكر

كنت و مازلت اهرب إلى صوتها كلما اجتاحني الحزن، صوتها يذكرني بالمطر، بأبي ممسكا سيجارته ويقرأ الجريدة و يذكرني به.

هو صديق طفولتي بالنسبة لي كان هو شادي لكنه كان يكره فيروز بقدر حبي لها و عندما كنا ننطلق بالسيارة على دروب تلك القرية البعيدة على حدود النسيان عند سفوح الونشريس نتعارك على نوع الموسيقى التي نضعها ونتفق في النهاية على سماع فيروز في الذهاب و ما يختاره هو و غالبا ما يكون الشاب خالد في طريق العودة…و ينتهي الأمر دائما و فيروز تشدو ذهابا و إيابا.

 كنا نتسلل من البيت في الصياح الباكر كي لا يرافقنا أحد و نذهب في رحلات مرتجلة و على تلك الدروب علمني قيادة السيارة.

أتذكر كل شيء و أستعيده بابتسامة مريرة كانت جميلة تلك الأيام مليئة بالإنطلاق و السعادة..

شادي بقي طفلا يلعب في الأحراش أما هو فكبر و شاخ قبل الأوان…

سنوات الخدمة العسكرية لم تسرق منه شبابه فقط و انما عمره و أحلامه و بريق عينيه

بعد ستة أشهر في فور لطفي بتندوف تم نقله إلى عين الدفلى ثم البليدة..

سنة ونصف تم تمديدها بستة أشهر أخرى عرف فيها الجحيم و عايشه

قال لي:

بعد مدة قصيرة من وصولنا لعين الدفلى خرجنا للقيام بعملية تمشيط كان والدي متجه للحج، جلست مع زميل لي نتحدث تحت جدار نصف مهدم فسألني عن سبب حزني

قلت له اليوم يتجه والدي للحج و تمنيت لو كنت في وداعه

حاول أن يسري عني  فلم نشعر بمضي الوقت  و نحن نتحدث ثم قمنا لننام.

لم نكد نغادر مكاننا حتى استقرت بضع رصاصات في الجدار الذي كنا نستند اليه.

التقطنا أسلحتنا و بدأنا بالرد و كذلك رفقاؤنا عندما سمعوا اطلاق النار

ثلاث ساعات من تبادل اطلاق النار و عندما طلب قائد الفرقة  من يريد مرافقته إلى الوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن الكتابة و أشياء أخرى (2)

كتبها لويزا السعيد ، في 14 أكتوبر 2009 الساعة: 11:27 ص

هذا ايميل وصلني من  أمال بالفرنسية  حاولت نقله إلى العربية 

 و  مشاركتكم فيه بعد أخذ الإذن منها، حذفت منه بعض المقاطع

الخاصة جدا  و الكلمات النابية التي تجيد استعمالها و ما بين

قوسين هو إضافات مني:

 

بين الضحك و البكاء قرأت ما كتبت عني و عن صداقتنا، فهد

يشعر بالغيرة و يريد نص عنه  مع صورة له

) أرسلت لي مجموعة من الصور ( .

كيف تقولين عن نفسك انك قطعة من الثلج

و أنت………..محذوف….. و  أطيب من عرفت .

أتذكر عندما كان  يحتدم النقاش بيني و بين سامية

) زميلة لنا في الدراسة( و تنحازين إلي لأنك تعرفين

غيرتها  من كل من تتمتع بشيء من الجمال و تحاولين

حمايتي من لسانهاالمسموم ) لم تكن بحاجة لحمايتي

كنت 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن الكتابة و أشياء أخرى (1)

كتبها لويزا السعيد ، في 14 أكتوبر 2009 الساعة: 08:50 ص

هل نكتب حياتنا أم نكتب عنها؟

 

نكتب لنستخلص حكمة أو لنحفظ ذاكرتنا من النسيان؟

 

مركيز قال أن النسيان هو الموت الحقيقي لمن نحب،

 

 و أنا أحب الكثيرين و لا أملك الوقت للاتصال بهم

 

 أو إرسال ايميل أو رسالة قصيرة لكنني لا أنساهم..

 

 و هم في تفكيري طوال الوقت أتذكرهم و أتساءل

 

 في لحظة معينة من ليل أو نهار عما تراهم يفعلون

 

في تلك اللحظة بالذات.

 

 أمال تعرف هذا عني، و تغفر لي و تلتمس لي الأعذار لذلك

 

دامت صداقتنا عمرا.

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شاهد ما شفش حاجة

كتبها لويزا السعيد ، في 6 أكتوبر 2009 الساعة: 08:54 ص

الشيء الوحيد الذي استخلصته من متابعة برنامج مقابلة خاصة الذي بثته

الجزيرة مع الوزيرالأول الجزائري السابق عبد الحميد الإبراهيمي

هو ان على رجل العلم أن يتفرغ للعلم و على رأي الإخوة في مصر

( ما يحشرش نفسه في الي ما لوش فيه). .

أن يكون بومدين غير ديمقراطي ( نعرفوها) و لكن ألا يكون

عروبيا و اسلاميا هذه جديدة.

عبد المجيد علاهم هو الذي دس السم لبومدين و الدليل ( يظهرلي)

أي أظن أعتقد.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صوت من الجزائر

كتبها لويزا السعيد ، في 2 أكتوبر 2009 الساعة: 22:00 م

 

 هي البهجة

و هو فتاها الوسيم

في ذاكرتها هو العاشق المتيم الذي ما كان عليه سوى

 أن يشير بإصبعه لتتحقق كل أمنياته .

و في أغانيه هي الحبيبة و هي الحمامة و هي الوردة البيضاء

العاصمة في خاطري مرتبطة بصوت الهاشمي قروابي

فكل تفاصيلها حاضرة في أغانيه التي تحكي الحاضر 

و تستحضر  ألق الماضي.

 أي حب أفضى بي إلى الآخر؟

حبي له هو الذي دفعني إلى اكتشاف تاريخها  العريق

الموشوم في بيوتها  و قصورها و أحيائها القديمة أم حبي

لها هو الذي رسخ  في قلبي عشقي لفنه؟

لا يمكن أن أكون هنا و لا أستحضره أو أستمع لصوته 

و أنا بعيدة مئات الأميال دون أن تومض  البهجة

في خاطري .

أمر بتمثال الرايس حميدو  و قصر رياس البحر فأسمع

»  قرصان يغنم«،

أقف عند قاع السور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 
 
 
 

التالي